Al2insane

Disponible uniquement sur Etudier
  • Pages : 6 (1491 mots )
  • Téléchargement(s) : 0
  • Publié le : 24 mars 2011
Lire le document complet
Aperçu du document
|الإنسان كائن ثقافي |

 
 
مدخل:
 
     يتميز الإنسان عن باقي الكائنات بالعقل، و هو ما جعله كائنا ثقافيا بامتياز. و تتجلى ثقافته في العديد من المظاهر و التجليات، و من أبرزها اللغة و المؤسسات و انماط العيش و التبادل. فبأي معنى يمكن اعتبار الإنسان كائنا لغويا ؟ و ما الذي يميز اللغة الإنسانية عن اللغة الحيوانية ؟ ما هي المؤسسة؟ و كيف ظهرت؟ و بأي معنى يمكن اعتبارالمؤسسة مظهرا من مظاهر الثقافة لدى الإنسان؟
 
I-                الإنسان كائن لغوي :
 
-        نص ستراوس c.l.strauss ص 84.
 
                   * فهم النص :
 
    تتميز اللغة الإنسانية حسب أندري مارتيني بخاصية رئيسية هي التمفصل المزدوج. و هو ما يعني أن اللغة الإنسانية تتكون من   فونيمات phonèmes  ؛ و هي أبسط و حدات غير دالة في اللغة، و تسمى بالوحدات الصوتية.
المونيمات monèmes  : وهي أبسط وحدات دالة في اللغة، و هي بمثابة الكلمات في اللغة العربية.
1-     يرفض صاحب النص فكرة تعريف الإنسان بأنه صانع كعلامة مميزة للثقافة، لأننا نجد الحيوانات أيضا تقوم بمحاولات لصنع الأدوات. كما أن افتراض وجود كائنات في كوكب ما تصنع أدوات لا يسمح لنا بالقول بأنها كائنات ثقافية.
2-     ما يشير إلى اللغة كظاهرة ثقافية في النص هو أنها جزء من الثقافة، لأننا نتعلم ثقافة المجتمع و عاداته من خلال تعلم اللغة.كما تعتبر اللغة الوسيلة الأساسية للتواصل و تبادل الأفكار و نقلها من جيل إلى آخر.
3-     يمكن  النظر إلى المظاهر الثقافية كسنن؛  ذلك أن الثقافة ظاهرة رمزية لها قوانينها الخاصة يمكن فهمها من خلالها.
← رفض صاحب النص معيار صنع الأدوات باعتباره علامة مميزة للثقافة، لأن الحيوانات هي الأخرى تصنع الأدوات.
و قد اعتبر ستراوس بأن اللغة هي الظاهرة الثقافية بامتياز، و هي العلامة المميزة للثقافة عن الطبيعة. و ما يجعل الإنسان منتميا إلى عالم الثقافة هي قدرته على التواصل اللغوي مع أفراد جماعته البشرية.
 
                       * الإطار المفاهيمي:  
 
1-     الثقافة هي مجموع الأنشطة الفكرية التي ينتجها الإنسان في مجتمع معين ( فن – تقنية – لغة  - مؤسسات – عادات .. )
-         الإنسان الصانع : هو الكائن الذي يصنع الأدوات عن طريق تحويله للمواد الطبيعية إلى منتوجات صناعية و ثقافية قابلة للاستعمال.2-     تعتبر اللغة مظهرا من مظاهر الثقافة لدى الإنسان؛ فهي منظومة رمزية تحمل الأفكار و المعارف التي ينتجها الإنسان و تنقلها من جيل لآخر.
3-      تعتبر اللغة الأداة الأساسية التي نتمثل من خلالها ثقافة الجماعة، و من أهم الوسائل لمعرفة هذه الثقافة هي : التواصل عن طريق الكلمات .
 
 
                           * الإطار الحجاجي:
 
1-     لقد فنذ كلود ليفي ستراوس فكرة أساسية قال بها كثير من علماءالأنثربولوجيا، و مفادها أن صنع الأدوات هو ما يميز الثقافة عند الإنسان، و هي الخط الفاصل بين الطبيعة و الثقافة، لذلك تم تعريف الإنسان بأنه حيوان صانع. و يتجلى أسلوب الدحض من خلال المؤشرات اللغوية التالية:   
 
-         إنني لست متفقا مع هذا الرأي…
-         لا في صنع الأدوات…
-         إننا لن نكون على يقين من...
-         فنحن لا نعتقد…
كما استخدم صاحب النص أساليب حجاجية أخرى: 
 
-        أسلوب العرض : و تدل عليه المؤشرات اللغوية التالية:
-         … و إنما في اللغة المنطوقة….
-         يبدو لي أن اللغة هي الظاهرة الثقافية بامتياز
-         إن اللغة هي الأداة الأساسية …
أسلوب المثال: مثال كائنات في كوكب مجهول تصنع أدوات.
-         مثال: كائنات تمتلك لغة قابلة للترجمة إلى لغتنا
-         الطفل الذي يتعلم الثقافة من خلال اللغة.
أسلوب الجرد و الإحصاء:
-         و تدل عليهالمؤشرات التالية:
-         أولا لأن اللغة…
-         و ثانيا لأن…
-         و أخيرا…
 
II   - المؤسسة كمظهر من مظاهر الثقافة :
-        نص مالينو فسكي «  malinovski »
           *  فهم النص:
 
1- يعتبر الإنسان كائنا ثقافيا. و المؤسسات هي مظهر من مظاهر الثقافة لديه، و التي من خلالها يحقق حاجياته بشكل منظم و هادف.
 
2- تقوم كل مؤسسة يبتكرها الإنسان على تلبية حاجات إنسانية إما بيولوجية أو ثقافية. و يتمعملها من خلال ميثاق أو مذهب ترتكز عليه المؤسسة، و تصوغ من خلاله قوانينا تنظم العمل داخلها.
3- يربط النص بين المؤسسة و الحاجات؛ لأن المؤسسة تلبي بشكل غير مباشر رغبات الأفراد و تتحكم فيها، و ذلك من خلال إخضاعها إلى ميثاق و قوانين منظمة تسمح بتلبية الحاجات البيولوجية بشكل ثقافي
 و مؤسساتي .
 
4- كل مؤسسة تخضع لميثاق و قوانين. و لكنها أيضا تتوفر على جهاز مادي تشتغل من خلاله و تمارس...
tracking img