Geq finale arabe

Disponible uniquement sur Etudier
  • Pages : 14 (3302 mots )
  • Téléchargement(s) : 0
  • Publié le : 9 mai 2010
Lire le document complet
Aperçu du document
|1- تقديم.......................................................................... |02 |
|الغرض من الشبكة: السياق........................................................ |02 |
|ما الفائدة منها: الاستعمال و الخاصيات............................................. |03 |
|كيف تمإعدادها؟.................................................................. |04 |
|ما هي مكوناتها ؟ المكونات ....................................................... |04 |
|طريقة استعمالها: التوجيهات....................................................... |04 |
|هل ينبغي استعمالها كما هي، أمبالإمكان تكييفها ؟.............................. |06 |
|كم من الوقت يكفي لذلك و في أي فترة من السنة ؟................................ |07 |
|هل يمكن أن تستعمل الشبكة بشكل غير ملائم ؟.................................... |07 ||2-الشبكة......................................................................... |09 |
|أ- |المحيط (الموقع, البنايات...الخ)............................................. |10 |
|ب- |إدماج المدرسة في محيطها, سهولة العمل بالمدرسة......................... |12 |
|ج- |ظروف التعلمبالقسم........................................................ |14 |
|د- |المواقف, السلوكات, الطرق البيداغوجية.................................... |15 |
|ه- |المحتويات الدراسية......................................................... |17 |
|ع- |التتبع الفرديللأطفال....................................................... |18 |

1- تقديم:

الغرض من الشبكة: السياق

تعتبرهذه الشبكة أداة للتخطيط و التقييم المحلي للمشاريع المتعلقة بتحسين جودة المدرسة. وتشكل هذه الجودة مركز اهتمامنا اليوم، بعد أن ربحنا رهان الكم﴿التسجيلات﴾.
و مع ذلك فهذا المنحى التصاعدي للتسجيلات، يمكن أن يصبح عكسيا أمام تزايد عدد التلاميذ المنقطعين، خصوصا إذا تبين للآباء و الأمهات بأنتضحياتهم ذهبت سدى، رغم كل حملات التحسيس و التعبئة بجدوى التمدرس.
لا يتعلق الأمر هنا بسيناريو كارثي يفوق التصور، بل بواقع يمكن أن تعيشه بلادنا على غرار دول أخرى. فكل طفل يتسرب بالتعليم الابتدائي (3 إلى 4 أطفال من أصل 10 بالعالم القروي كمعدل وطني) يتوفر على كل الحظوظ للالتحاق بصفوف الأميين. كما أن الدراسة التي أنجزتها وزارة التربية الوطنية سنة 1999، حول قياس المكتسبات الدراسية لتلاميذ السنة التاسعة أساسي، خلصتإلى نتائج مقلقة، مما يعني أن كل تأخر في تحسين جودة التربية سيجعل المجهودات التي بذلتها الدولة و العائلات تذهب أدراج الرياح.
غير أن المدرسة ليست هي الوحيدة المسؤولة عن هذا الضعف، فالمحيط المدرسي له دوره كذلك في تدهور قدرات التعلم لدى الأطفال. فالأمية و العوز و عدم قدرة الآباء على تتبع الحياة المدرسية لأبنائهم بالإضافة إلى انعدام التواصل بينهم و بين مدرسة لم يلجوها قط خلال حياتهم, كلها عواملتعرقل التطور الدراسي للأطفال.
أمام حالات كهذه, تبقى مجهودات وزارة التربية الوطنية و الشباب و منظمة اليونيسف التي تساندها جد محدودة فيما يخص تغيير هذه الوضعية. فإذا كان بإمكانهما الاقتصار على مجابهة الأسباب الداخلية للفشل المدرسي، سيبقى دور رجال السياسة و الاقتصاد حاضرا لتحقيق التنمية الشاملة المطلوبة.
يعتمد برنامج التعاون بين وزارة التربية الوطنية و الشباب و منظمة اليونيسف مشاريع مندمجة تعطي مكانةمهمة لحرية المبادرة، وذلك من خلال مخططات محلية للتنمية الاجتماعية للجماعات المحلية، التي تشرف عليها وزارة الداخلية و السلطات الإقليمية. وقد عرفت حرية المبادرة هذه تطورا هاما، مما يمكننا، في حالة توفرنا على أدوات ناجعة، من ربح رهان مدرسة ناجعة.

ما الفائدة منها: الاستعمال و الخاصيات.

لقد تم تجريب هذه الشبكة بسبع (7) نيابات، بعد صياغتها...
tracking img