Http: //www.dissertationsgratuites.com/dissertations/crise-grecque/54006.html

Disponible uniquement sur Etudier
  • Pages : 189 (47218 mots )
  • Téléchargement(s) : 0
  • Publié le : 5 janvier 2011
Lire le document complet
Aperçu du document
وزارة التعليـم العالـي والبحـث العلمـي
جامعة الجزائر
كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير

رسالة لنيل شهادة الماجستير
في العلوم الاقتصادية فرع نقـود وماليـة

الموضوع

الإنتقال
من GATT إلى OMC
و أثرها على إقتصاديات الدول النامية

إعداد الطالبة تحـت إشراف
سـامـية فلياشــي د. سيد علـي بـوكرامــي

السنة الدراسية1999/2000

الإهداء

إلى اللذين قال فيهما ربي
" وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا"
الآية

إلى أمي و أبي أطال الله في عمرهما

و إلى كل من ساعدني لإنجاز هذا البحث المتواضع

شكر و تقدير

أتوجه بالشكر والتقدير لكل من أعانني على إنجاز هذه الرسالة
و أخص بالذكر

الأستاذ المشرف الدكتور سيدعلي بوكرامي
على توجيهاته ونصائحه البناءة التي اثرت هذا البحث كما أتوجهبالشكر و الإمتنان لكل من الأستاذين
جمال عمارة و بشير مصيطفى
على مساعدتهم لي القيمة كما أنوه بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الدكتورين من جمهورية مصر العربية على تدعيمهم لي بالمراجع و البحوث المتخصصة في هذه الدراسة و هم على التوالي
الدكتور محمد عبد الحليم عمر
أستاذ المحاسبة ومدير مركز صالح كامل للإقتصاد بجامعة الأزهر
والدكتور حسن حسين شحاتة
أستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر كلية التجارةمـــدخـــــــــل

(مـــدخـــــــــل (

إن من أهم الأحداث الاقتصادية التي شهدها القرن المنصرم و هذا القرن هو التوقيع على إنشاء المنظمة العالمية للتجارة، وتبرز أهميـة هذا الحدث في أثار هذه المنظمة الاقتصادية على دول العالم كما تعتبر هذه المنظمة ثمرة مجهودات ما يقارب نصف قرن من مفاوضات متعددة الأطراف بين الدول المتعاقدة في إطار الاتفاقية العامـة للتعريفة الجمركية والتجارة GATTورغم المحاولات ما قبـل الحرب العالمية الثانية في مجال المبادلات الدولية مثل اتفاقية OTAWA أوتاوا سنة 1932 والتي تتعلق بالمزايا الجمركية وسبل تخفيضها وكذلك مؤتمر لندن سنة 1933 الذي نافش الكساد والمشاكل النقدية وغيرهـا. ومنها على الخصوص إلغاء الحواجز على المبادلات الدولية وتخـفيض الضرائب الجمركية، إلا أن دراستنا ستقتصر على الفترة ما بعـد الحرب العالمية الثانيـة أين ظهرت محـاولات جـادة و قرارات هامة كانتلهـا الآثار البارزة في العلاقات الاقتصادية منها مؤتمر بورتن وودز ومؤتمر هافانا.

وبعد الحرب العالمية الثانية عملت الدول المتقدمة على تشجيع التنمية عن طريق إزالة التشوهات التجارية لإقامة نظام تجاري متعدد الأطراف يتميز بالاستقرار والانفتاح وقابليته للتنبؤ وهو محور المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف التي بدأت منذ سنة 1947 بجنيف ووصل مجموع هذه الجولات إلى ثمانية تحت رعاية اتفاقية الجـات و قدوضعت هذه الإتفاقية تقنينا لحماية صادرات الدول المتقدمة للسيطرة على الأسواق العالمية عن طريق خفض الحواجز التجارية و تطوير العلاقات التجارية الدولية.

و تعتبر المفاوضات المتعددة الأطراف بمثابة الجسر الذي تأسست عليه فكرة تحرير المبادلات التجارية العالمية و ساهمت في بلورة الإتفاقية العامة للتعريفات الجمركية و التجارة –الجات- في شكلها النهائي.

لقد انصب الاهتمام في الجولات الستةالأولى على الخصوص في العمل على خفـض التعريفات الجمركية. أما جولة طوكيو فذهبت إلى أبعد مـن ذلك وحاولت معالجة الحواجز غير الجمركيـة، و قد أسفرت هذه المفاوضات عن تخفيض كبير في التعريفة الجمركية أدى إلى إتساع نطاق التجارة العالمية، و لكـن نظرا للإضطـرابات الإقتصاديـة و خاصة سنة 1973 عند هبوط أسعار صرف العملات الأجنبية الرئيسية في العالم من جهة و إنتشار التضخم و البطالة من جهة أخرى أدى إلى ظهور نزعةحمائية للصناعـة و الزراعة الوطنية شكلت تهديدا خطيرا لمبدأ حرية التجارة الدولية و المبادىء التي بنيت عليها الجات و هو الشيء الذي أدى إلى التفكير في جولة جديدة من المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف.

أما الجولة الثامنة و الأخيرة من جولات إتفاقية الجات تتمثل في جولة الأورغواي والتي تعتبر أطول الجولات فقد بدأت سنة 1986 وانتهت في ديسمبر1993 وحاولت هذه الأخيرة إدراج مجالات جديدة في الجات وهيالخدمات و حقوق الملكية الفكرية والاستثمار المتصل بالتجارة. وقـد أثارت الطبيعة الخاصة لجولـة الأورغواي جدلا ونقاشا حادا حول النتائج والآثار المرتقبة على الاقتصاد العالمي بصفة عامة عند تنفيذ الالتزامات الناجمة عن اتفاقياتها ووثائقها القانونية التي بلغت في مجموعها 28 وثيقة.

و إن التطورات المتسارعة التي شهدتها الساحة العالمية و لاسيما من ناحية تحرير التجارة الدولية أدت إلى...