Megalopolis usa

Disponible uniquement sur Etudier
  • Pages : 7 (1689 mots )
  • Téléchargement(s) : 0
  • Publié le : 16 avril 2011
Lire le document complet
Aperçu du document
[pic]
 
 
أنواع الانتخاب
 
للانتخاب أنواع متعددة وصور وطرق شتى، يقوم بعضها على نظريات ومبادئ مختلفة، هي:
 الانتخاب العام والانتخاب المقيد: إن ممارسة الانتخاب يمكن أن تكون حقًا لكل فرد في المجتمع أو أن تكون وظيفة تقتصر على الفئة المؤهلة لها من الشعب .
وعلى النظرية الأولى، الانتخاب حق، يقوم الانتخاب العام في حين يقوم الانتخاب المقيد على نظرية الانتخاب وظيفة. وهذه النظرية الثانية قامت علىأساس أن المواطنين فئتان، النشيطون الإيجابيون من جهة، والسلبيون غير المبالين الذين يجب إبعادهم عن ساحة الانتخاب من جهة أخرى
. وقد عدت الثورة الفرنسية الكبرى جميع أفراد الشعب متمتعين بحق المواطنية، أمَّا حق الانتخاب فيقتصر على الأكفياء منهم الجديرين بهذه المهمة. والمعايير كانت تختلف بين بلد وبلد وبين زمان وزمان. فكانت تقوم تارة على الملكية العقارية أو مقدار الثروة أو انتماء المواطن إلى طبقة معينة، وتارةأخرى على القدرة المالية التي يدعمها رسم التصويت، الذي يؤديه الراغبون في ذلك. ثم اقتصرت الشروط على أن يتوافر لدى الناخب حد أدنى من المال أو حد أدنى من التعليم أو كلاهما. وفي ظل الثورة الفرنسية كان السياسي بارناف
يؤكد أن مهمة الناخب وظيفة عامة يؤديها وأنها ليست حقًا مكتسبًا لأحد. لم تعمِّر نظرية الانتخاب
 وظيفة طوي ً لا وتلاشت وحلت محلها نظرية الانتخاب حق وذلك من واقع أن سلطة الشعب يجب أن يتمتعبها المواطنون جميعًا، فقيرهم وغنيهم، المتعلم منهم وغير المتعلم. وأن رغبة الشعب تتحقق في الانتخاب العام لأن جميع أفراده في المواطنية و الوطنية سواء، وأن النواب المنتخبين إنما يمثلونهم جميعًا، وأنه بقدر ما يكون الانتخاب عامًا يكون التمثيل صحيحًا وصادقًا.
 إن قصر الانتخاب على فئة من المواطنين أو جعله حقًا لهم جميعًا يقود إلى البحث في شخص هذا
المواطن الذي يمارس الانتخاب والشروط التي يجب توافرها فيه،وبديهي استبعاد الصغار. وُتعَدُّ السنَّ
المؤهلة للاقتراع، غالبًا، الثامنة عشرة أو الواحدة والعشرون. وتقصر أنظمة الانتخاب ممارسته على الذين
يحملون جنسية البلد دون الأجانب. وبعضها يحجب هذا الحق عن الذين يكتسبون جنسية البلد ما لم ينق ِ ض
زمن معين على تجنسهم. كما يحجبه عن المحرومين من الحقوق المدنية أو السياسية، بموجب أحكام قضائية.
وهذه الشروط التي ُتبعد عن صناديق الاقتراع عددًا كبيرًا من المواطنين لاتتعارض مع نظرية الانتخاب
العام حتى في المجتمعات التي تنكر على المرأة حق الانتخاب. وكان التساؤل يطرح دومًا، كيف يمكن
للانتخاب العام أن يكون عامًا بالفعل وواقعيًا إذا كانت المرأة التي تؤلف نصف المجتمع مبعدة عن صناديق
الاقتراع. وقد تطلب الاعتراف للمرأة بهذا الحق سنين كثيرة، وكانت البلاد الإنكلوسكسونية السباقة إلى ذلك
بدءًا من النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وتبعتها باقي البلاد منذ مطلع القرنالعشرين. أمّا سويسرة فلم
تأخذ به إلا في عام 1971 ، وكانت فنلندة أول بلد أقر للمرأة بحق الانتخاب، في عام 1863 في مجال بلديات
، الريف، أما على الصعيد السياسي فقد أقرت لها به في عام 1906 ، وأقرت به الدنمارك في عام 1915
 وتأخرت بريطانية في ذلك حتى 1918 ، وجاءت بعدها كندا وألمانية وبلجيكة في عام 1919 ، ثم الولايات
المتحدة الأمريكية في 1920 ، أمّا فرنسة فتأخرت بإقراره حتى 1944 ، وقد منحت بعض الدول العربيةالمرأة
حق الانتخاب وكانت سورية ومصر سباقتين إلى ذلك (في منتصف الخمسينات) وسبقتا بذلك بعض بلدان
أوربة كسويسرة.
 الانتخاب المباشر وغير المباشر: الانتخاب المباشر هو قيام الناخبين بانتخاب ممثلي الشعب مباشرة من
بين المرشحين من دون وساطة، ويطلق عليه الانتخاب على درجة واحدة، وهو الشائع في أغلبية دساتير
العالم. أما الانتخاب غير المباشر فيقتصر دور الناخبين فيه على انتخاب مندوبين عنهم، ويتولى هؤلاء
انتخاب حكامالشعب ونوابه، ويطلق عليه الانتخاب على درجتين، وقد يكون على أكثر من درجتين. وكان
هذا الأسلوب متبعًا في كثير من البلاد، منها سورية التي رجعت عنه فيما بعد، ومازال رئيس الولايات
المتحدة الأمريكية ينتخب على درجتين. ويعرف الانتخاب غير المباشر بأن الذين يتولونه في النتيجة هم
أشخاص أكثر دراية وأهلية من عامة الناخبين، ويرى دوغي أن هذا الأسلوب يؤدي إلى اختيار
أفضل وأنه يخفف من حدة الصراعات الانتخابيةويضفي كثيرًا من الاتزان على الحركات الفكرية العنيفة،
ولاسيما في البلاد غير الناضجة سياسيًا واجتماعيًا.
إلا أن الانتخاب المباشر أكثر تمشيًا مع الديمقراطية وأكثر ضمانًا لحرية الانتخاب وصدق النتائج التي
تعبر عن الرغبة الحقيقية للشعب وعدم الضغط على الناخبين في حين يكون التأثير أيسر على الناخبين في
الدرجة الثانية لأن عددهم محدود. فض ً لا عن أن الانتخاب غير المباشر يبعد الصلة...
tracking img