Le travail des jeunes etudiants dans les vacances

Disponible uniquement sur Etudier
  • Pages : 3 (632 mots )
  • Téléchargement(s) : 0
  • Publié le : 17 octobre 2010
Lire le document complet
Aperçu du document
يأتي فصل الصيف وتختلف أحوال الناس فيه خصوصا الشباب الذين تختلف اهتماماتهم وانشغالاتهم, فمنهم من ينتظر قدومه لإكمال مشاريعه العلمية فيستغله في التكوينات أو الترويح عن النفس في المخيمات والسفرياتوالبعض الآخر ينتظره بحرارة ليبحث له عن عمل أو فرصة شغل تناسبه لتوفير مبتغياته الدراسية من كسوة وكتب ونقل و...
فكيف يقضي هؤلاء عطلتهم الصيفية ؟ وكيف تتخلص شريحة مهمة من المجتمع من أعباء الموسم الدراسيوالجامعي ؟
إن الصيف حار وتزداد حرارته خصوصا عند الطلبة و التلاميذ الذين يعدون دقائقه وأيامه التي تمر بسرعة ليستقبلوا سنتهم الدراسية الجديدة إن هذه الشريحة من المجتمع لا تكاد تنتهي من عمل حتى تبدأ العمل الآخرفهي كالنمل لا تعرف الراحة إليه سبيلا ففي الوقت الذي يبحث فيه الميسورون عن مكان قضاء العطلة سواء داخل الوطن أو خارجه أو مع الأهل والأحباب في بعض القرى لأن المتطلبات هناك غير مكلفة ومستوى العيش بسيطللغاية فإن البعض الآخر يبحث عن عمل كيفما كان يزاوله لتوفير بعض المال لشراء مبتغياته من ملابس وكتب وتوفير لقضاء سنة دراسية بالحد الأدنى من المشاكل المادية لمسايرة الدراسة مع المنحة الهزيلة إن توفرت .يشتغل هؤلاء في مناطق متنوعة حسب أصولهم وحسب قدراتهم العقلية والصحية فهناك من يتوجه إلى مهن البناء بأنواعها والأعمال الشاقة وهناك من يمتهن التجارة الحرة(الفراشات) أو البيع المتجول وهناك من يشتغلنادلا أو سرباي في الحفلات والأعراس التي تنشط في فصل الصيف وهناك من يشتغل مع بعض الفرق الموسيقية الشعبوية (الدقايقية) وهناك من تسعفه اللغات ويقطن ببعض المدن السياحية فيشتغل كمرشد سياحي دون ترخيص(faut guide)إلى جانب بعض المهن المرتبطة بالشاطئ و المخيمات (بيع بولو ...)في غياب أدنى توجيه أو اهتمام بهذه الفئة التي تشتغل طيلة السنة كالنملة ولا تعرف الرفاه أو المتعة فمتعها لا تتحقق إلا بعد الحصول على فرصةعمل في الصيف. ومن بين الدوافع إلى العمل ارتفاع تكاليف الحياة المادية وهزالة المنحة الدراسية وحاجة الأسرة إلى المعين بالإضافة إلى تردي مستوى الخدمات في بعض المدن الكبرى وانعدامها في المدن الصغرىوالقرى. والفقر والتهميش يدفعان الأطفال والشبان إلى الانخراط في سوق الشغل والإعمال الشاقة إلى جانب غياب تمثلات لحياة الرفاه. ففي المناطق الجنوبية يؤسفني أن أرى الأسر تتوسل إلى المهاجرين...
tracking img